السيد محمد صادق الروحاني

53

قربان الشهادة

الكوفي : ثم جهز يزيد علي بن الحسين ومن معه إلى المدينة ، وسلم إليهم رؤوس الشهداء ، فتوجهوا إلى المدينة ووصلوا إلى كربلاء في يوم العشرين من صفر ، فدفن الرأس مع الجسد الشريف ، ودفنوا رؤوس الشهداء هناك . وفي تاريخ حبيب السير : أن يزيد بن معاوية سلم رؤوس الشهداء إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فألحقها بالأبدان الطاهرة يوم العشرين من صفر ، ثم توجه إلى المدينة المنورة ، وقال : وهذا أصلح الروايات الواردة . 41 . تاريخ رجوع الركب الحسيني إلى كربلاء س : هل كان رجوع سبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) في أربعين سيد الشهداء ( عليه السلام ) في السنة الأولى من استشهاد الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟ أو كان هذا الرجوع في السنة الثانية ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه بعد التفحص الكامل والتحقيق اطمئننت بأن رجوع السبايا ( عليهم السلام ) كان في أربعين الإمام ( عليه السلام ) من نفس السنة التي استشهد فيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) . 42 . أثر واقعة الطف في المجتمع الإسلامي س : إنَّ مذبحة كربلاء هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً ، مما ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية ، فما هي مظاهر الهزيمة الأموية بعد قتل الإمام ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه من مظاهر الهزيمة الأموية : عدم استمرار تلك الدولة كثيراً ، حيث هلك يزيد وقُتل أعوانه ، وقيام التوابين بثورتهم مما لم يترك لبني أمية عيشاً راغداً ، وخلع أهل المدينة لبيعة يزيد ومبايعة عبد الله بن حنظلة